البغدادي
437
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
فلما انهزم الناس صاح العباس : يا أهل القرآن ، فرجع الناس وكان الفتح . ويسار : عبد زهير « 1 » . و « العسب » : الضّراب والجماع . يقول : لولا حاجة نسائكم إليه لرددتموه عليّ . و « المنيحة » : العارية . و « جمحت » : مالت . و « أشظّ » : قام متاعه وصلب واشتدّ . و « المسد » : الحبل . و « المغار » : الشديد الفتل . يقال : أغرت الحبل ، أي : فتلته محكما . و « يبربر » : يصوّت مثل بربرة الفحل إذا أراد الناقة ، والتيس إذا أراد الشاة . و « القبقاب » : المصوّت ، من القبقبة وهي هدير الفحل . و « القطار » ، بضم القاف : القائم المنتصب الرأس يقطر إحليله من الشهوة . و « الهدجان » : مقاربة الخطو في سرعة . و « الانبهار » : علوّ النفس عند التعب . شبّهه في عدوه على أربع إليها عند إرادة الفاحشة وعلوّ نفسه من الحرص والشّهوة ، بطفل صغير يحبو بينهم لضعفه . و « الإبزاء » ، بالموحدة والزاء المعجمة ، من جميع الإناث : أن ترفع استها إلى الفحل . و « أهلّت » : رفعت صوتها . و « الصعائد » : جميع صعود ، وهي الناقة التي تخدج على سبعة أشهر أو ثمانية ، فتعطف على ولدها التي ولدته في العام الماضي فتدرّ عليه . وقيل : هي التي مات ولدها فعطفت على ولدها الأول . و « العشار » : جمع عشراء ، وهي التي أتى عليها مذ حملت عشرة أشهر ، وربما بقي الاسم عليها بعد ذلك . وعليه مخرج البيت ، لأنه شبّه النساء في حاجتهنّ إلى الجماع وإبرازهنّ أعجازهنّ وإهلالهنّ عند ذلك ، باحتياج الصعائد التي ألقت أولادها لغير التمام ، والعشار التي ولدت ثم حنّت إلى الفحل ، ولذلك وصفه بالبربرة والقبقبة ، وهما صوت الفحل [ وهديره ] عند الضّراب . والحوار ، بكسر المهملة : المحاورة والمجاوبة . وقال أبو حاتم « 2 » : فلما بلغتهم الأبيات قالوا للحارث بن ورقاء : اقتل يسارا .
--> ( 1 ) في ديوانه صنعة الأعلم : " . . لزهير . ويقال : هو راعي إبله . رمى نساءهم " . ( 2 ) الخبر في ديوانه صنعة الأعلم ص 94 ؛ وديوانه صنعة ثعلب ص 224 .